أهم النصائح المجربة لعلاج الحساسية في الانف

من أهم النصائح المجربة لعلاج الحساسية في الانف والتي ينصح باتباعها لدى الاشخاص المصابون بهذه الحساسية، وتعرف باسم التهاب الأنف التحسسي للتعبير عن الحساسية التي تصيب الأنف مثل: عث الغبار أو حبوب اللقاح والتي تسبب بعض الأعراض المشابهة لأعراض البرد مثل: احتقان الأنف أو سيلان الأنف، حكة في العينين، عطس واحتقان، أما بالنسبة لعلاج حساسية الأنف فيعتمد على شدة الأعراض التي تظهر على الشخص وتأثيرها على قدرته على القيام بنشاطاته اليومية بشكل طبيعي، و يحتوي على بعض الأدوية للتخفيف من الأعراض المصاحبة للحساسية في الحالات المتوسطة إلى الشديدة والتي قد تؤثر على قدرة الشخص على ممارسة أنشطة الحياة اليومية، ومن الجدير بالذكر أن العلاج في معظم الحالات يهدف إلى تخفيف الأعراض المصاحبة للحساسية فقط.

 

نصائح منزلية للتخلص من حساسية الأنف

هناك مجموعة من النصائح المنزلية التي تساعد في تخفيف أو التخلص من التهاب الأنف التحسسي، ومنها ما يلي:

تجنب التعرض لمسببات الحساسية

تجنب التعرض لمسببات الحساسية أو المولد هي الخطوة العلاجية الأولى التي يتم اتباعها لتجنب ظهور أعراض الحساسية، ويجب في هذه الحالة تحديد العنصر المسبب لرد الفعل التحسسي لدى الشخص المصاب، حيث تنقسم المواد المسببة للحساسية إلى أربع فئات رئيسية، تشمل حبوب اللقاح التي تنتشر في الربيع و الصيف من الأشجار، وفي الخريف من العشب، والحشرات مثل عث غبار المنزل، والخنافس المرقطة أو الدعسوقة (بالإنجليزية: Ladybugs)، والصراصير، بالإضافة إلى بعض منتجات الحيوانات الأليفة، مثل اللعاب، والفراء، والريش، والقوالب، وفي معظم الحالات يتم تحديد مسببات الحساسية بسهولة من خلال معرفة نمط ووقت الأعراض، مثل الحساسية المحدودة لموسم معين أو عند التعرض لنوع معين من الحيوانات، ويصاحب الشخص المصاب طوال العام، حيث قد يكون من الصعب التعرف بسهولة على مسببات الحساسية المسببة له، وتجدر الإشارة إلى أن أعراض الحساسية قد تستغرق 3-6 أشهر حتى تختفي بعد إزالة المادة المسببة للحساسية والحيوانات الأليفة ويعتبر الوبر مثل القطط والكلاب، وعث الغبار من أكثر أسباب حساسية الأنف شيوعًا في الداخل.

يمكن تعريف عث الغبار بأنه أحد أنواع الحشرات المجهرية التي لا تُرى بالعين المجردة، والتي لا تسبب ضررًا للإنسان إلا من خلال تحفيز الحساسية، وعث الغبار يعيش على الأمتعة والأثاث المنزلي، مثل السجاد وأغطية السرير والألواح والأمتعة المنسوجة الأخرى، أما بالنسبة للعفن، فهي تنتشر وتتكاثر في المناطق الرطبة من المنزل، مثل الثلاجة وفتحات التكييف وحول أحواض الاستحمام والأقبية الرطبة إذا لم يتم تنظيف هذه المناطق بشكل دوري، وعلى الرغم من دخول معظم جراثيم العفن إلى المنزل من الخارج، إلا أنها قد تنمو بشكل كبير في المنزل إذا توفرت الظروف المناسبة، مما يؤدي بدوره إلى زيادة شدة إصابة الشخص، وفيما يلي بعض النصائح التي تساعد على تجنب التعرض لبعض المواد المسببة للحساسية:

حبوب اللقاح: من بين النصائح التي تساعد في تقليل التعرض لحبوب اللقاح ما يلي:

  • الاستحمام فور العودة إلى المنزل بعد الخروج في أوقات ارتفاع نسبة حبوب اللقاح في الهواء.
  • الامتناع عن الخروج في أيام الرياح وبعد العواصف الرعدية.
  • اختيار التكييف الداخلي للسيارة أثناء القيادة في أوقات ارتفاع نسبة حبوب اللقاح في الهواء.
  • تجنب الأنشطة التي قد تزيد من فرصة التعرض لحبوب اللقاح، مثل جز العشب.
  • ارتداء النظارات الشمسية للحد من دخول حبوب اللقاح إلى العين.
  • تجنب نثر الغسيل خارج المنزل.

جراثيم العفن: لتقليل التعرض لجراثيم العفن، يمكن القيام بما يلي:

  • إصلاح تسرب المياه في المنزل.
  • إزالة أو تجفيف السجاد الرطب.
  • تأكد من أن المنزل جيد التهوية.
  • قم بإزالة العفن المرئي باستخدام المنظفات المناسبة.
  • إزالة النباتات المنزلية، فقد يكون لها دور في تحفيز نمو العفن.
  • تجنب جز العشب والتعامل مع الروث ونشارة الخشب.

الحيوانات الأليفة: غالبًا ما يكون مصدر الحساسية عند الحيوانات الأليفة هو بقايا الجلد الميت واللعاب والبول وليس فراء الحيوانات، والتخلص من الحيوانات الأليفة في المنزل هو الحل الأمثل للتخلص من الحساسية في التخلص من الحيوانات الأليفة، يمكن اتباع النصائح التالية لتقليل التعرض للحساسية:

  • حاول إبقاء الحيوانات الأليفة خارج المنزل قدر الإمكان، أو السماح لها بدخول غرفة معينة في المنزل، ويفضل أن تكون هذه الغرفة خالية من السجاد.
  • تنظيف الحيوانات الأليفة مرة واحدة على الأقل كل أسبوعين.
  • منع الحيوانات الأليفة من دخول غرف النوم.
  • نظف بانتظام الأمتعة والأثاث وأغطية الأسرة التي تتلامس معها الحيوانات الأليفة.
  • تحدث إلى الكلاب في الخارج بانتظام.
  • مطالبة الأصدقاء والأقارب ممن لديهم حيوانات أليفة في منازلهم بالامتناع عن نفض الغبار، أو استخدام المكنسة الكهربائية يوم الزيارة، حيث قد يتسبب ذلك في انتشار مسببات الحساسية في الهواء.
  • استخدام عقار مضاد للهيستامين قبل ساعة واحدة من زيارة المنزل مع الحيوانات الأليفة للمساعدة في تخفيف أعراض الحساسية.

الصراصير: من النصائح التي تساعد في التخلص من الصراصير ما يلي:

  • إصلاح التسرب من الأنابيب والحنفيات.
  • سد الشقوق التي قد تسمح للصراصير بالمرور.
  • تأكد من غسل الأطباق والتخلص من القمامة خارج المنزل يوميًا.
  • قم بتخزين الطعام في حاويات محكمة الإغلاق.
  • قم بإزالة بقايا الطعام من الحاويات والأرضية.
  • اللجوء إلى المبيد.

عث الغبار: لتقليل التعرض للحساسية التي يسببها عث الغبار، يمكن القيام بما يلي:

  • استخدم مزيل الرطوبة أو مكيف الهواء لتقليل الرطوبة في المنزل.
  • استخدم الفراش والوسائد والأمتعة المضادة للحساسية.
  • غسل أغطية الوسائد والأسرة بماء ساخن لا يقل عن 54 درجة مئوية.
  • إزالة السجاد من غرفة نومك إذا كان لديك حساسية شديدة من عث الغبار.
  • تنظيف السجادة أسبوعيًا باستخدام مكنسة كهربائية مزودة بفلتر هواء خاص.
  • رش المبيدات الحشرية المصممة لقتل عث الغبار والتي يمكن استخدامها بأمان على الأثاث والسجاد والمفارش.

 

تنظيف الأنف والمسالك الهوائية

غسل الأنفي أو الري الأنفي باستخدام محلول أنف معقم يساعد على شطف المخاط ومسببات الحساسية من الأنف مما يساهم في التخلص من أعراض الحساسية بسرعة وبتكلفة زهيدة ويمكن تحضير محلول الأنف في المنزل من خلال اتباع بعض الخطوات البسيطة،

والمكونات هي:

  • حيث يتم تحضير حوالي نصف لتر من الماء المغلي بعد تبريده أو الماء المعقم أو الماء المصفى باستخدام جهاز ترشيح خاص.
  • ويتم إضافة نصف ملعقة صغيرة من الملح والبيكربونات إلى المحلول، والمحلول يمكن إضافته إلى عبوة خاصة وتعرف باسم وعاء نيتي، يساعد على غسل الأنف.

 أما طريقة التحضير هي:

  • فتوضع المنطقة المخصصة لخروج المحلول من العبوة بإحدى فتحات الأنف.
  • ثم يتم استنشاق الماء دفعة واحدة.
  • ثم تتكرر هذه العملية حتى تشعر بالراحة عند التبديل بين فتحتي الأنف.

وتجدر الإشارة إلى أن المحلول قد ينتقل إلى الحلق من مؤخرة الأنف، ولا يوجد ضرر في دخول المحلول إلى التجويف في هذه الحالة، ولكن يفضل التخلص منه ببصق المحلول الذي يدخل إلى التجويف الفم، ويمكن تكرار هذه العملية على مدار اليوم، مع التأكد من تحضير محلول جديد في كل مرة.

 

علاج التهاب الأنف التحسسي

هناك العديد من العلاجات الدوائية المختلفة التي تستخدم في علاج التهاب الأنف التحسسي، ويعتمد اختيار الطبيب للعلاج المناسب على عدة عوامل مختلفة، مثل العمر والأعراض المصاحبة للحساسية والصحة العامة للمصابين بالحساسية، والأدوية المستخدمة في علاج الحساسية تهدف إلى منع ظهور أعراض الحساسية عند التعرض للحساسية إذا تم الالتزام بخطة العلاج، فيما يلي وصف لبعض العلاجات المستخدمة في علاج التهاب الأنف التحسسي:

  • الكورتيكوستيرويدات الأنفية.
  • مضادات الهستامين
  • العلاج المناعي.
  • حمض الكروموغليسيك.
  • الإبراتروبيوم الأنفي.

 

اختصاراً، من الضروري ان يحول الشخص المصاب بالحساسية ان يسيطرة على أعراض حساسية الأنف قبل ظهورها عليه، لأن هذا سيجنبه عناء إدارة هذه الأعراض والألم الناتج عن هذه الحساسية.